وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

     .. سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". **** وعن أبي هريرة و أبي سعيد رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله اصطفى من الكلام أربعا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر *** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ بخ لخمس ما أثقلَهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح يُتوفَّى للمرء المسلم فيحتسبه ***

ad

السبت

موسى عليه السلام يسأل يا رب كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي؟



ذهب موسى عليه السلام يوما لمناجاة ربه سبحانه، ثم سأل ربه قائلا: يا رب كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي؟

قال له ربه سبحانه: اذهب بعد العصر إلى مكان كذا، في يوم كذا، لترى، وتعلم كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي.

ذهب موسى إلى المكان، فرأى شلالاً من الماء يخرج من جبل.

جلس موسى ينظر متفحصا، متأملا، فإذا بفارس يأتي راكبا ناقة له يريد الماء، نزل الرجل عن ناقته، وخلع حزامه الذي كان يعيق حركته أثناء وروده للماء، ووضعه على جانب قريب منه، شرب الفارس، واغتسل، ثم انصرف ناسيا حزامه الذي وضعه في مكانه. 

جاء غلام صغير راكبا حمارا إلى شلال الماء، واغتسل، وشرب أيضا، ثم حمد الله تعالى، وعندما أراد الانصراف، وقعت عينه على حزام الفارس الذي كان قد نسيه بجوار شلال الماء، فتح الغلام الحزام، فإذا هو ممتلئ بالذهب، والأموال، والمجوهرات النفيسة، أخذه وانصرف.

وبعد ذهابه بقليل، أقبل على الماء أيضا شيخ عجوز ليشرب، ويغتسل، وبينما هو كذلك، جاء إليه الفارس الذي نسي حزامه عند شلال الماء مسرعا، يبحث عن حزامه، فلم يجده،

سأل الفارس الشيخ العجوز: أين الحزام الذي تركته هنا؟

 أجاب الشيخ: لا أعلم، ولم أر هنا حزاما. أشهر الفارس سيفه، وقطع رأس الشيخ العجوز.


 كان موسى عليه السلام ينظر، ويتأمل، ويفكر،

قال: يا رب إن هذا الفارس ظلم عبدك الشيخ العجوز. قال له ربه:

يا موسى: الشيخ العجوز كان قد قتل أبا الفارس منذ زمن، أما الغلام فكان أبوه قد عمل عند والد الفارس عشرين سنة، ولم يعطه حقه.

فالفارس أخذ بحق أبيه من الشيخ العجوز، والغلام أخذ بحق أبيه من الفارس، وسبحان من سمّى نفسه الحقّ، ولا تضيع عنده المظالم.
والله أعلي وأعلم 
هذه القصة شبيهات بالاسرائيليات 


ولعلها من الإسرائيليات.
كما ذكر في مواقع الاسلامية 

المشاركات الشائعة